نسبة زكاه الفطر في العراق 1443 || زكاه الفطر في العراق بالتحديد 2022

Marwa El-Shorra 10 أبريل 2022 , 07:13

وقد شرع بحق زكاه الفطر ، ان هذه الحكمة نقية وكفارة لمن دفع ثمن ما حدث من نواقص الصوم ، أو ما شابه ذلك من النفور ، أو أخطأ فيه, و كما ان حدد المشرع حق البطر وألزمه في الوقت المطلوب ، وخلال هذا الوقت توجد قدرة كافية للدافع ليكون قادرًا على الدفع ، والأخذ حتى يتمكن من الاستمتاع بالمال, و زكاه الفطر هو أحد الالتزامات التي أقرتها الشريعة الإسلامية في السنة الثانية للهجرة.

ما هي زكاه الفطر :

سوف نقدم لك 7 معلومات عن زكاة الفطر وهي:

  1.  الرجل الفقير الذي ليس لديه ما يكفي من الطعام ليومه ليس عليه أن يدفع حقًا لبطرس
  2.  لا مانع قانونيًا من تسريع حق الفطر من أول شهر رمضان حتى قبل صلاة العيد.
  3. زكاه الفطر واجب على كل مسلم يلزمه النفقة ومن تجب عليه النفقة.
  4. لا ينبغي إعطاء زكاه الفطر علي الجنين إذا لم يولد قبل غروب الشمس ليلة العيد.
  5. زكاه الفطر ليس واجبا باسم الميت قبل غروب الشمس في آخر يوم من رمضان.
  6. زكاه الفطر للفقراء والمحتاجين ، فضلا عن الفئات الثماني الأخرى التي ذكرها الله تعالى في الآية على النفقة المستحقة.
  7. زكاه الفطر يطهر الصائم من الكلام الفاحش والبطالة.

شروط زكاه الفطر :

إذكر حق زكاه الفطر لا يُعطى إلا للفقراء والمحتاجين ، وهم الذين لا يكتفون يوم الشهادة في حديث ابن عباس السابق بإذن الله: طعمة للمساكين، أما بقية الأصناف الستة فلا يعطون من صدقة الفطر إلا إذا كانوا فقراء أو مساكين فقط، ومقدار زكاة الفطر يكون صاع عن كل مسلم، والصاع يساوي 2.176 كيلو جرام.

هل يجوز صرف زكاه الفطر نقدا؟

زكاه الفطر يستحق الدفع نقدا ، بحسب مدرسة نابي ، ومجموعة من الهاسيديم ومجموعة من العلماء ، وأوضح أن الغرض من الاستحقاق هو إثراء وتوفير حاجه مسكين وهذا مفهوم مع الطعام والنقود.

نسبه زكاه الفطر في العراق :

وذكر المجمع في بيان، ان “قيمة زكاة الفطر لهذا العام 2500 دينار، مع وجوب إخراجها قبل صلاة العيد”

وقت حرمة إخراج زكاة الفطر

اختلف الفقهاء في الوقت الذي يحرم تأخير صدقة الفطر عنه، على قولين، كما يأتي: القول الأوّل: حرمة تأخير صدقة الفطر عن يوم العيد، ولكنها لا تسقط بعد يوم العيد، وتبقى في ذمة الشخص، وهذا بالنسبة للغني، وأما إن كان فقيراً يوم العيد ولا يستطيع إخراجها فلا شيء عليه، وهذا ما رآه المالكية، ووافقهم في ذلك الشافعية والحنابلة؛ لأن القصد منها إغناء الفقير في يوم العيد، لما فيه من إظهار الفرح والسرور.
القول الثاني: جواز تأخير أو تعجيل صدقة الفطر، كما رأى الحنفيّة؛ فيجوز أداؤها قبل يوم الفطر أو بعده؛ والسبب في ذلك أنها عبادة مالية معقولة المعنى، فلا تسقط عن المسلم إلّا بالأداء، كما ويجوز أداؤها من أول السنة؛ واستدلوا على أنها كالزكاة، ولكنّ تأخير صدقة الفطر عن وقتها يوجب الإثم بهذا الفعل، ويلزم صاحبه القضاء، وتبقى في ذمته إلى أن يدفعها إلى مُستحقيها وهذا باتّفاق المذاهب جميعها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.