قيمة زكاه الفطر في ليبيا 1443 || زكاه الفطر في ليبيا بالتحديد 2022

Marwa El-Shorra 10 أبريل 2022 , 13:28
وأشاره دار الإفتاء “عندما يتعلق الأمر بالفقراء ، هناك محكمون يصرحون بحق زكاه الفطر نقدا ، وهذه السنة سبعة دنانير (7 دنانير) ، وفي آخر أيام رمضان يمكن أن يكون يجب أخذه في أي وقت ويجب أخذه قبل صلاة عيد الفطر.

ما هو فضل زكاه الفطر؟

  • أوجب الله علينا ان نختم صيام شهر رمضان المبارك بإخراج زكاة الفطر.
    وخاصة قبل صلاة عيد الفطر، وكان في ذلك الأمر فائدة كبيرة للفرد والمجتمع.
  • فهي مطهرة للصائم عن كل ذنب أو لغو أو نقص في العبادة ونستدل على ذلك.
    بحديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ.
  • مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ،
    وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ”. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ.
  • كما تمثل زكاة الفطر نوعًا من أنواع التكافل الاجتماعي، لنشر المودة والحب بين أفراد المجتمع الإسلامي.
  • فهي واجبة على كل مسلم ممن لديهم سعة من المال، فيخرج زكاة فطره للفقراء والمساكين،
    ومن تجب عليهم كما جاء في آية مصارف الزكاة قال تعالى:
    ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ
    وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].
  • فيسد كل صاحب دين دينه، ويستطيع كل محتاج قضاء حاجته وإدخال السرور على نفسه وأهل بيته،
    دون أن يلجأ للسؤال، وما فيه من أذي للنفس ومهانة للروح.
  • مما يساعد على إدخال روح البهجة والسرور بقدوم العيد على جميع المسلمين.
    وإزالة الفروق فيستوي الغني والفقير.

الفرق بين الصدقة والزكاة:

تُعرّف الزكاة بأنّها إخراج ما أوجبه الشرع من الأصناف الواجبة فيها لمن يستحقُّها حسب ما أقرّه الشرع، أمّا الصدقة فهي: إخراج المال على سبيل التطوّع لا الوجوب، ويمكن إطلاق لفظ الصدقة على الزكاة، وكلاهما يكون على وجه التعبُّد لله -تعالى-، وتختلف الزكاة عن الصدقة بمجموعةٍ من الأوجه، فيما يأتي بيان هذه الفروق:

فرض الله -تعالى- الزكاة، أمّا الصدقة فهي نافلةٌ، وقد سُمِّيت الصدقة بذلك؛ لأنّ الإنسان يصدُق ويخلص فيها نيَّته ورغبته من أجل طاعة الله -تعالى-، ويصدُق معه في محبَّته ورغبته للأجر والثواب.

تجب الزكاة في أصنافٍ معيَّنةٍ حدَّدها الشَّرع هي؛ الذهب والفضة، والزُّروع والثِّمار، وعروض التجارة، وبهيمة الأنعام، أمّا الصدقة فليس لها جنسٌ محدَّد تُخرَج منه، فهي تشمل وجوه البرِّ والخير جميعاً.

  • يُشترط في الزكاة شروطٌ يجب أن تتحقَّق، منها: بلوغ النِّصاب، وحوَلان الحَوْل، كما أنّ لها مقداراً محدَّداً من المال، أمّا الصدقة فليس لها شروطٌ مثل هذه، ويمكن إخراجها في أيِّ وقتٍ وبأيِّ مقدارٍ كان.

الزكاة:

حدَّد الله -تعالى- الفئات التي تُعطَى الزكاة لهم في قوله -تعالى-: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ)، ويجوز أن تُعطى الصدقة لهؤلاء الأصناف ولغيرهم. تُقدَّم الزكاة على الوصية وتقسيم الوِرثة في حال تُوفِّي صاحبها ولم يخرجها، ولا ينطبق ذلك على الصدقة. يعذِّب الله -تعالى- الممتنع عن فرض الزكاة، ولا يعذِّب الذي لا يتصدَّق.

تُخرَج الزكاة لغير الأصول والفروع من الأقارب؛ وهم الآباء والأجداد، والأبناء وأبناء الأبناء، وذلك باتفاق المذاهب الأربعة، كما لا يجوز أن تُعطى الزكاة لكلٍّ من الزوجة، والغنيِّ،

والمشرك، وغير المسلم، أمّا الصدقة فيمكن إعطاؤها لجميع هذه الفئات. يفضّل في الزكاة أن تؤخذ من الأغنياء وتُعطى للفقراء في نفس البلد، ولا تخرج منه إلّا لضرورة، وهو ما لم يفضَّل في الصدقة.

قيمه زكاه الفطر في ليبيا بالتحديد :

وقدرت دار الإفتاء اللييبي, زكاة الفطر هذا العام بـ “صاع” قمح وزنها 2250 كيلوغراماً ، و 2 كيلوغرام من الشعير والأرز والتمر للفرد “، مؤكدة أنها” واجب يفرضه المبعوث “.

وأضاف ودار الإفتاء في بيان ، اليوم الاثنين ، أن بعض العلماء سمحوا بـ “صرف قيمة الفطر نقدا عند وجود فائدة للفقراء” ، وقدروا قيمتها نقدا. السنة حوالي 7 دنانير.

وأوضح حضر الافتاء أن “أفضل وقت لدفع الحق لبطرس هو بعد فجر يوم الشهادة وقبل صلاة الشهادة ، ويمكن أن يؤدى في أي وقت خلال آخر أيام رمضان” ، لكنه أكد أن “تعطى قبل صلاة العيد”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.