قصيدة عيد المولد النبوي هي إحدى مظاهر، ووسائل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وتعد رحلة صغيرة مما خطت الأقلام، وسمعت آذان من بين أروقة الشعر، والقصائد التي مدحت حبا في رسول الله، الذي مهما كتبوا فيه شعر وأبيات لن يوفوه حقا وتبجيلا، فقد كرمه ربه مقاما محمودا، ونحن على ذالك شهودا.

قصيدة عيد المولد النبوي

سبب الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية في كل مكان بالمولد النبوي الشريف بالصيام، وإقامة الاحتفالات الخاصة في يوم ذكرى مولد الرسول الكريم في مكة المكرمة، في عام الفيل، وتحديدا في يوم الثاني عشر من ربيع نظرتي.

  • وتختلف مظاهر الاحتفال من دولة عربية إسلامية لأخرى، التي من المظاهر الشائعة في كل دولة واحتفال، والمجمع عليه هو إلقاء الأشعار، والقصائد وكذألك المديح في الرسول والتغني بصفاته وأخلاقه.

شاهد أيضاً:-قصائد الشاعر هشام الجخ الملقب بالهويس

كيف يحتفل بالمولد النبوي الشريف

  • تختلف طريقة الاحتفال من مكان لآخر تبعا لاختلاف عادات، وثقافات الدول العربية الإسلامية، وكذألك الدول الإسلامية الغير عربية أيضا؛ والتي تعود إلى العصور القديمة بداية من العصر الايوبي، ويليه العصر الفاطمي، وأخيرا العهد العثماني.
  • وتتنوع أشكال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ما بين قراءة القرآن الكريم، والتجمع لإلقاء الشعر، والقصائد، بالإضافة إلى الابتهالات الدينية المختلفة، وحلقات الذكر، والتسبيح المختلفة بين الناس.

قصيدة عيد المولد النبوي الشريف

تعددت بكثرة القصائد، والأشعار في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي ذكر أفضاله، وأخلاقه بداية من العصر الإسلامي أمثال زهير بن كعب، حسان بس ثابت، ومع توالي الأجيال، لابد من أنك تجد الكثير والكثير من القصائد الرائعة التي تنشد لأفضال الرسول الكريم؛ ومن بين هذه القصائد القصيدة التالية:

دموع الشوق فاضت من عيوني

ونبض القلب فاض بالشجون

وروحي يا حبيب إليك طارت

وفكري فيك لم يعرف سكوني

فسبحان الذي سواك نورا

وأنت لآدم من أصل طين

تخيرك الإله له حبيبا

أعطاك الشفاعة باليمين

وأشهد خلقه: هذا إمام

وسيد ولد آدم يوم الدين

وهذا صاحب الفتح المبين

محمد اسمه في الغيب يلفى

جوار العرش في عز مكين

فيا قلم اغترف، ويا لوح سطّر

ويا دهر استمع، ويا أرض صوني

سيأتي أحمد من رسولٍ

سيكمل نعمتي، ويتم ديني

قصيدة عيد المولد النبوي الشريف للأطفال

لا يمكن أن ننسى أبدا نصيب الأطفال من عيد مولد النبي الشريف فنجد أغاني وقصائد الأطفال تعج بما فيه مدح للرسول الكريم، وتكريمه، ومدح خصاله، وأيضا التودد له بكلمات صغيرة نابعة من قلوب طفولية نقية.

نجد من هذا النوع من القصائد ما هو باللغة العربية الفصحى لكن بكلمات أقل حدة من أشعار المخضرمين اللغويين، وبعضها بكلمات عامية من واقع ما يتكلمه الأطفال؛ ومن أبرز هذه القصائد ما يلي:

كل القلوب إلى الحبيب تميل

ومعي بذلك شاهدٌ ودليل

أما الدليل إذا ذكرت محمدًا

صارت دموع العاشقين تسيل

هذا رسول الله نبراس الهدى

هذا لكل العالمين رسول

يا سيد الكونين يا علم الهدى

هذا المتيم في حبك نزيل

لو صادفتني من لدنك عناية

لأزور طيبة والنخيل جميل

هذا رسول الله المصطفى

هذا لرب العالمين رسول

هذا الذي رد العيون بكفه

لما بدت فوق الخدود تسيل

هذا الغمامة ظلته إذا مشى

كانت تقيل إذا الحبيب يقيل

 قصيدة عيد المولد النبوي الشريف شعبي

كان للشعر الشعبي، والفن الشعبي النصيب الأوفر الأعظم من تقديم أشعار، وكتابات في ذكرى مولد الرسول الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام على مر التاريخ، والأزمان، وما يميز هذا النوع من الشعر أنه بلغة دارجة، من واقع ما يتحدث به الناس؛ بها شيء من الطرب الخفيف على القلب ناتج عن ألفاظ بسيطة اعتيادية الكل يفهمها، ويعرفها، ويتغنى بها، ومن هذه القصائد ما يلي:

مولد الهدى سلاما ….. أنت للأجيال عيد

نورك العالي تسامى…. من حمى البيت المجيد

يوم شرفت البرايا…….كبرت أرض الوجود

عندما نادى المنادي……جاء شمس العالمين

وازدهت بين البلاد……..طلعة الهادي الأمين

ردد الكون الأغاني……..باسمه في كل عيد

هل رأيتم يا عباد………..منقذ الكون العظيم

حوله الأملاك جيش……..تحرس البدر اليتيم

من سناء البيت نور……..مشرق عم الوجود

انظروا بين الجبال………ناشئًا يرعى الغنم

واشهدوه في المعالي……..كوكبًا يرعى الأمم

يبتغي بشراه وهداه……….كل دانٍ أو بعيد

شاهد أيضاً:أهم قصائد الشاعرة فوزية أبو خالد

قصيدة عيد للمولد النبوي الشريف مديح

مديح الرسول عبارة عن نوع قديم من الشعر الذي يهتم بغزارة بمدح الرسول الكريم بتعدد صفاته، وأخلاقه، ومحاسنه، وإظهار نوع من الشوق، والرغبة في رؤيته، وزيارة الأماكن المقدسة المرتبطة بحياته، وذكر معجزات الرسول الكريم المادية، والمعنوية، ونظم سيرته شعرا، والإشادة بغزواته، وصفاته، والصلاة عليه تقديرا وأجلالا للرسول، وهو نوع من الصدق، والإخلاص لإظهار سيادة وأفضلية الرسول لأنه سيد الكون وأفضل خلق الله. بالمديح شيء من صدق المشاعر، ونبل العواطف اتجاه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من بين هذه القصائد ما يلي:

بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ………………. وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ

وَأَرْجُو أن أعِيشَ به سعيداً ………………..وَأَلقاهُ وَليس عَلَيَّ حُوبُ

نبيٌّ كامل الأوصافِ ………………………تَمَّتْ محاسِنُه فقيل له الحبيبُ

يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عنا …………………..إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

مدائحُه تَزيدُ القَلْبَ شَوْقاً إليه ……………….كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

وَأَذْكُرُهُ وَلَيْلُ الخَطْبِ داجٍ عَلَيَّ…………….. فَتَنْجَلِي عني الخُطوبُ

وَصَفْتُ شمائلاً منه حِسَاناً ………………….فما أدري أمدحٌ أمْ نَسيبُ

وَمَنْ لي أنْ أرى منه مُحَيّاً…………………. يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

قصيدة عيد المولد النبوي الشريف مكتوبة

ونذكر القصائد التراثية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم التي تناقلتها الأجيال جيل تلو جيل دون معرفة أو تحديد قائلها بوجه الخصوص، ولكنها من أول ما يبتدر لأذهاننا قولها بمجرد الرغبة في ذكر ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر محاسنه، وصفاته، ولعل من أبرزها ما يلي:

طلع البدر علينا…………. من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا………. ما دعا لله داع

أيها المبعوث فينا…………جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة…….. مرحبا يا خير داع

قد يعجبك