اول مؤسس للحركة التعليمية بالكويت، تهتم دولة الكويت بنظام التعليم للمواطنين والمقيمين لكافة الفئات والمراحل، فضلاً عن ذلك لقد اهتمت دولة الكويت بالتعليم منذ نشأتها، وقد تطور التعليم خلال السنوات بجهود القائمين على توجيه سلك التعليم في الدولة، والعمل على استقدام أكفأ الكوادر التعليمية من مختلف دول الوطن العربي، كما وقد تم إنشاء التعليم النظامي، والعمل على تطوير التعليم العالي والبعثات الخارجية، من هذا المنطلق سنتناول الحديث في هذا المقال حول اول مؤسس للحركة التعليمية بالكويت للرد على الباحثين عن ذلك.

اول مؤسس للحركة التعليمية بالكويت

عُيِّن أول مؤسس لحركة التعليم في دولة الكويت يوسف بن عيسى القاعين، الذي دعا إلى إنشاء المدارس وإقامة التعليم النظامي في دولة الكويت، ولقد تم تعيينه مديراً لأول مدرسة رسمية نظامية في البلاد وهي المدرسة المباركية الأشهر على مستوى دولة الكويت، علاوةً على ذلك لقد ساهم البعض في تنفيذ هذه الفكرة (التعليم النظامي) على أرض الواقع من حيث الدعم المادي والمعنوي، ومن أبرز هؤلاء كان ناصر المبارك الصباح، وياسين الطبطبائي، وغيرهم، من هنا بدأ عصر التعليم النظامي، الذي شهد تطورات ملحوظة فيما بعد.

من هو يوسف بن عيسى القناعي ويكيبيديا

لقد شهدت دولة الكويت ثلة من المفكرين والقادة من الذين حاولوا جاهدين بالعمل على نهضة الأمة لا سيما على مستوى التعليم والثقافة، من أبرز هذه الشخصيات التي تم البحث عنها بشكل كبير جداً في الآونة الأخيرة المعلم والمفكر يوسف بن عيسى القناعي، لذلك سنقوم بعرض أهم المعلومات الواردة في السيرة الذاتية الخاصة به على النحو التالي:

  • اول مؤسس للحركة التعليمية بالكويت: يوسف بن عيسى القناعي كان مدرسًا ومفكرًا كويتيًا.
  • كان له تأثير كبير في إحياء الحركة التعليمية في دولة الكويت، بدءًا من مطالبته بالحاجة إلى إنشاء المدارس في الدولة والمساهمة في بنائها.
  • علاوةً على ذلك تم تعيينه أول ناظر أو مدير لمدرسة المباركية عام 1911 نظراً لما يتمتع به من فكر ثاقب، وعقل ناضح ومهتم بالمسيرة التعليمية.
  • من ناحية أخرى اشتهر القناعي بفكره الأدبي وسعيه للإصلاح الاجتماعي الذي أدى البلاد إلى فهم صحيح وفضفاض للدين الإسلامي دون تشدد من خلال التعليم.
  • أضف إلى ذلك لقد شهدت مسيرته المهنية توليه إدارة العديد من المدارس في الكويت.

شاهد أيضاً: كم ضريبة القيمة المضافة في الكويت 2023

يوسف بن عيسى القناعي السيرة الذاتية

استكمالاً للحديث عن شخصية بارزة من أهم الشخصيات التي ساهمت بالتغيير الجذري في دولة الكويت يوسف بن عيسى القناعي، فمن الجدير بالذكر أنه بدأ مسيرته التعليمية في سن مبكرة، حيث تلقى تعليمه في المدارس الخاصة ثم درس علوم الطب الشرعي واللغوي في الأحساء ومكة المكرمة، أضف إلى ذلك نشأ على فكرة ضرورة العمل على تطوير ونهضة التعليم في الكويت من خلال تأسيس التعليم النظامي، وقد تمخضت فكرته عن إنشاء المدرسة المباركية الذي تم تعيينه مديراً لها، سعى النفاعي لإنشاء بلدية الكويت، وتعليم المرأة، أما عن المعلومات المتعلقة بالسيرة الذاتية الخاصة بهذه الشخصية فمنها:

  • الاسم بالكامل:  يوسف بن عيسى بن محمد القناعي.
  • تاريخ الميلاد:  عام 1879.
  • تاريخ الوفاة:  5 يوليو 1973م.
  • السن:  94 عام.
  • الجنسية:  الكويتية.
  • المهنة:  معلّم، وإداري، ومفكر اجتماعي.
  • أهم المناصب: مدير المدرسة المباركية وعضو لجنة الأوقاف.
  • أهم الإنجازات: المساهمة في إنشاء مدينة الكويت من خلال إنشاء المدرسة المباركية.

شاهد أيضاً: من هو أسرع لاعب في العالم 2023

مراحل تطور التعليم في الكويت

مر التعليم في دولة الكويت بعدة مراحل حتى دخل المرحلة النهائية التي تمثلت في التعليم الرسمي النزامي وبشكله الحالي، فضلاً عن ذلك اعتبرت المدارس والمساجد هي المرحلة الأولى من التعليم في الكويت وقد شهدت حلقت المساجد حضور علماء مثل محمد بن فيروز، والقاضي عبد الرحمن السويدي، والمعلم الكويتي خالد العدساني، وغيرهم الكثير، أما عن المراحل المفصلية التي مر بها التعليم في الكويت فمنها:

  • بعد حوالي عام 1887 بدأت مرحلة التعليم المقصود، أو الكتاتيب، وكان الغرض منها تربية الأطفال في بداية الحياة وحتى مرحلة البلوغ.
  • في عام 1911، تم إنشاء المدرسة المباركية في الكويت كبداية للتعليم الرسمي.
  • أما في عام 1917، افتتحت مدارس أخرى مثل مدرسة الإرسالية الأمريكية، التي كانت تدرس باللغة الإنجليزية.
  • 1936م: تم إنشاء مجلس المعرفة للإشراف على المدارس والتعليم.
  • في عام 1941، غادر أول وفد طلابي تعليمي الكويت إلى البحرين.
  • فيِ عام 1954م، تم إنشاء الكلية الصناعية.
  • ثم دخلت الكويت عصر تأسيس الجامعات الحكومية والخاصة.

شاهد أيضاً: الاسم الأول لمؤسس شركة ديزني و اين تقع و اهم المعلومات عنها

اول مؤسس للحركة التعليمية بالكويت هو يوسف بن عيسى القناعي الذي سعى منذ زمن طويل إلى تطوير التعليم في دول الكويت إلى الوصول لفكرة التعليم النظامي الرسمي ونقل التعليم من مرحلة الكتاتيب والمساجد إلى إنشاء المدارس النظامية التي تعمل جاهدةً لتخريج أفواج متعلمين كفء، بالإضافة إلى العمل على استقدام أفضل الكوادر التعليمية من مختلف بلاد العالم والوطن العربي.

قد يعجبك