الطفل وحقه في الحصول على الصحة

amira 5 ديسمبر 2021 , 16:30

التغذيه السليمه مهمه جداً لبناء جسم الطفل لصحه جيده ولابد من النظر لمكونات الوجبه الغذائيه وفوائدها للطفل وهل هي مفيده له حسب عمره أم لا و الطفل وحقه في الحصول على الصحة صحة الطفل واحدة من أهم وأكبر حقوق الطفل التي يجب أن تقدم له بشكل دائم وكذلك للأشخاص البالغين، ولكن يتأثر الأطفال بذلك كثيرًا لأنهم في مرحلة التكوين الجسدي والعقلي لهم، لذلك فإن توفير كل ما يحتاجه لينعم بصحة هانئة وسليمة هي أبسط الحقوق المقدمة له، كما أن الصحة تسمح له بالقيام بجميع الأنشطة التي يرد أن يقوم بها سواء كانت بدنية أو اجتماعية أو نفسية أو عقلية، ويتم توفير الصحة للطفل بطرق عديدة ومتنوعة من قِبل الدولة من حيث توفير التطعيمات المناسبة ضد الأمراض وتوفير التثيقف الصحي لجميع الأسر، وحقوقه من قبل الأسرة من خلال توفير الغذاء لهم لكي يكونوا أصحاء وتعريفهم على طرق الحماية لأنفسهم.

الطفل وحقه في الحصول على الصحة

إن تمتع الطفل بحق الصحة خدمة تقوم بها الكثير من المنظمات العالمية والجمعيات وذلك لأن:

  • عندما يكونوا الأطفال أصحاء ومعافين فإن ذلك يحميهم من الوفاة في الصغر بنسبة كبيرة.
  • كما أن الصحة السليمة تقلل من نسبة الإصابة بالأمراض الخطيرة منذ الطفولة.
  • للحصول على جيل جديد صحي، يجب البدء بالاهتمام بصحة الأطفال ليكونوا قادرين على تحدي المستقبل وصعابه.
  • الصحة لها تأثير كبير على النمو العقلي والجسدي للأطفال.
  • الاهتمام برعاية الطفل صحيًا يسمح للأباء في الكشف المبكر للحالات الخطيرة التي تصيبهم وهم صغار.

حقوق الطفل غير الصحة

هناك العديد من الحقوق الأخرى التي يجب أن يتم توفيرها للطفل وهو صغير ومنها:

  • النماء والحياة بشكل كريم.
  • عدم التمييز بين عرق أو جنس أو لون.
  • اللعب والاستمتاع والترفيه.
  • الإعتراف به وبنسبه.
  • حرية التعبير عن رأيه والتفكير.
  • التعليم الصحيح والنافع.
  • العيش مع عائلته في صغره.
  • يجب أن يعيش حياة كريمة بعيدة عن الاستغلال والاستعباد.
  • أن يعيش بأمان وسلام.
  • أن تكون له خصوصياته.

فى النهاية علينا احترام الطفل ومحاولة تلبية احتياجاتة، وعدم التصدي لرغباته، واعطاءه الحرية الكاملة ليعيش حياته، مع المراقبة والمتابعة المستمرة لة حتى يتم توجييه لما هو أفضل له، مع إرشاد الطفل أن الحرية يجب أن تتبعها المسؤلية الكاملة، تابعونا وسوف تجدون جميع الاجابات لاسئلته التي  تدور فى أذهانكم.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *